أخبار أمازيغية

تاريخ تامزغا

أخبارعالمية

مشروع ميثاق للوحدة الثقافية الأمازيغية ببلاد شمال افريقيا

0 التعليقات



استجابة للشعور بالوحدة الطبيعية بين ابناء الامة الأمازيغية الشمال افريقية، وايمانا بان وحدة الفكر والثقافة هي الدعامة الاساسية التي تقوم عليها الوحدة الأمازيغية، وبان الحفاظ على التراث الحضاري الأمازيغي وانتقاله بين الاجيال المتعاقبة وتجديده على الدوام ، هو ضمان تماسك الامة الأمازيغية ونهوضها بدورها الطليعي الابداعي في مجال الحضارة الانسانية والسلام العالمي المبني على اسس العدل والحرية والمساواة . وتنفيذا لما جاء في ميثاق الاتحاد الكنفيدرالي للدول الأمازيغية، واعتزازا بانضمام اجزاء من الوطن الأمازيغي الى الاتحاد الكنفيدرالي للدول الأمازيغية بعد خلاص هذه الاجزاء من ربقة الاستعمار . وتطلعا الى استعادة الأمازيغ اراضيهم المقدسة المغتصبة واستكمالهم حريتهم في سائر اجزاء وطنهم ، وانطلاقا لما حققه مؤتمر الذروة بين ملوك الأمازيغ ورؤسائهم من وحدة الهدف ووحدة الصف في مجالات واسعة من حياة الامة الأمازيغية. ولما للتعاون في ميادين التربية والثقافة ورقيها من اثار فعالة في الانسان والمجتمع الأمازيغي والقومية الأمازيغية على الصعيد العالمي : بما يؤدي اليه هذا التعاون من ضمان حقوق الانسان الأمازيغية في التعليم والحرية والكرامة والرفاهية وتمكينه من الاسهام في خدمة مجتمعه . وبما يؤدي اليه هذا التعاون من تطور هذا المجتمع وتقدمه على اسس متينة من قيمته الروحية الاصيلة ، ومن العلوم الحديثة وتطبيقاتها . وبما يؤدي اليه هذا التعاون من ابراز الشخصية الأمازيغية في المجال العالمي وقدرتها على الوقوف في وجه قوى الشر العالمية المتمثلة في الاستعمار والصهيونية والامبريالية، واسهامها في اقرار السلام العالمي ، وقيامها بدورها التاريخي في بناء الحضارة الانسانية وتقدمها . توافق الدول الشمال افريقية الأمازيغية على الميثاق التالي للوحدة الثقافية الأمازيغية:

1
يكون هدف التربية والتعليم : تنشئة جيل أمازيغي واع مستنير ، مؤمن بالله ، مخلص للوطن الأمازيغي الشمال افريقي، يثق بنفسه وبامته ، ويدرك رسالته القومية والانسانية ، ويتمسك بمبادئ الحق والخير والجمال ، ويستهدف المثل العليا الانسانية في السلوك الفردي والجماعي . جيل يهيئ لافراده ان ينموا شخصياتهم بجوانبها كافة ، ويملكوا ارادة النضال المشترك واسباب القوة والعمل الايجابي ، متسلحين بالعلم والخلق ، كي يسهموا في تطوير المجتمع الأمازيغي والسير به قدما في معارج التطور والرقي ، وفي تثبيت مكانة الامة الأمازيغية المجيدة ، وتامين حقها في الحرية والامن والحياة الكريمة. وتعمل الدول الاعضاء على رسم الفلسفة التربوية الأمازيغية التي تنهض بهذا الهدف العام ، وعلى تعيين اهداف التربية في جميع مراحل الدراسة ، وابرازها في مجال العمل والتنفيذ بما يحقق ما تعقده الامة الأمازيغية على تربية شبابها من آمال .
2
تتعاون الدول الاعضاء تعاونا كاملا في ميادين التربية والثقافة والعلوم وارساء دعائمها على اساس من التكافل والتكامل ، وتعمل بصفة خاصة على تنسيق انظمتها التعليمية وتطويرها ، وعلى تبادل الخبرات والمعلومات وثمرات البحوث العلمية والتقنية ، وتبادل الاساتذة والمدرسين والخبراء ، وقبول الطلبة بالمدارس والمعاهد والجامعات ، وتقديم المساعدات التقنية والمشاركة في انشاء معاهد البحوث ومراكزها ، وعقد المؤتمرات والحلقات الدورية والتدريبية وتيسير انتقال المطبوعات الأمازيغية، وتنسيق الوان النشاط الرياضي والفني ، وتحقيق التعاون بين الهيئات والمجالس المختصة بهذه الشؤون حكومية وغير حكومية .
3
توافق الدول الاعضاء على تطوير الاجهزة الثقافية للاتحاد الكنفيدرالي للدول الأمازيغية ( الادارة الثقافية ومعهد المخطوطات الأمازيغية ومعهد الدراسات الأمازيغية ) ، الى منظمة واحدة تشملها جميعا في نطاق اتحاد كنفيدرالي للدول الأمازيغية تسمى " المنظمة الأمازيغية للتربية والعلوم والثقافة " وفقا للدستور الذي يقرره مجلس الاتحاد بناء على مقترحات المؤتمر لوزراء التربية والتعليم لتتولى هذه المنظمة تنظيم الجهود المشتركة التي تقوم بها الدول الاعضاء في سبيل تحقيق هذا الميثاق وفقا لدستورها .
4
تعمل الدول الاعضاء على بلوغ مستويات تعليمية متماثلة عن طريق تنسيق انظمة التعليم فيها وبخاصة توحيد السلم التعليمي وتوحيد اسس المناهج وخطط الدراسة ، والكتب المدرسية ، ومستوى الامتحانات وقواعد القبول ، وتعادل الشهادات واساليب اعداد المعلمين ، وادارة المؤسسات التعليمية .
5
توافق الدول الاعضاء على تنسيق التعليم الجامعي والعالي ، ومراكز البحوث ومعاهده الجامعية ، فيما بينها بحيث يسهل تبادل الخبرات في هذا المجال ، وتعمل الدول على توحيد الدرجات العلمية او تعادلها ، وعلى تنشيط البحث العلمي . ويشكل مجلس اعلى لتنسيق التعليم الجامعي في الوطن الأمازيغي بالتعاون مع الجامعات الأمازيغية والجهات المسؤولة عن التعليم العالي ، لتحقيق هذا التنسيق من جميع وجوهه . كما تعمل المنظمة على انشاء اتحاد للجامعات الأمازيغية بشمال افريقيا، وتشجع الجامعات الأمازيغية على الانتساب اليه .
6
تتعاون الدول الاعضاء على تطوير انظمة التعليم فيها بالعمل على تحقيق الزام التعليم في مرحلته الابتدائية على الاقل ، ومحو الامية ، وتيسير التعليم الثانوي وتنويعه ، وتمكين ذوي الاستعدادات من التعليم العالي ، والعناية بالتعليم الفني على ان يتم ذلك ضمن مخطط عام يهدف الى التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد الأمازيغية.
7
تتفق الدول الاعضاء فيما بينها على تبادل انشاء المعاهد العلمية والتعليمية والمراكز الثقافية في بلادها وخاصة المعاهد العلمية ذات التخصص الدقيق ، وتعنى باصدار المجلات الدورية في مختلف ميادين العلوم
8
تعمل الدول الاعضاء على تنشئة الاجيال للمساعدة على التمسك بمبادئ الدين .
9
توافق الدول الاعضاء على النهوض بتعليم البنات وفقا للمبادئ الدينية والقيم الأمازيغية، والتقدم العلمي الحديث ، مع مراعاة تزويد هذا التعليم بما تقتضيه رسالة المراة بان تكون اما ومواطنة صالحة في المجتمع لها من الحقوق وعليها من الواجبات ما يتمشى مع مسؤولياتها في المجتمع .
10
توافق الدول الاعضاء على ان تكون اللغة الأمازيغية لغة التعليم والدراسات والبحث في مراحل التعليم كلها وعلى الاقل في المرحلتين الابتدائية والثانوية ، وفي الوقت نفسه تعمل الدول الأمازيغية على توثيق صلة طلابها بالثقافة الادبية والعلمية والفنية الحديثة ومساعدتهم على اتقان الوسائل اللغوية التي تمكنهم من استيعاب هذه الثقافة .
11
تعمل الدول الاعضاء في المجال الثقافي على تعريف ابنائها بالاحوال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية في سائر البلاد الأمازيغية، وذلك بواسطة الكتب المدرسية وبواسطة التلفزيون والاذاعة والتمثيل والصحافة او بغيرها من الوسائل ، وبانشاء متاحف للحضارة والثقافة الأمازيغية، وبامدادها بما ييسر نجاحها ، واقامة معارض دورية للفنون والمنتجات الادبية ومهرجانات عامة ومدرسية في البلاد الأمازيغية.
12
توافق الدول الاعضاء على تاليف " الكتاب الام " الذي يعد المرجع الرئيسي لما يؤلف من الكتب المدرسية في تاريخ البلاد الأمازيغية وحضارتها وجغرافيتها ولغتها وآدابها ومقومات المجتمع الأمازيغي .
13
تؤكد الدول الاعضاء اهمية العناية باعداد المعلم الأمازيغي روحيا بتزويده بالمبادئ الدينية والقيم الأمازيغية الاصيلة ، وقوميا بتزويده بالثقافة الأمازيغية ، ومهنيا بتزويده باحداث النظريات التربوية وطرق التربية والتعليم ، وعلميا بتزويده باساس علمي متين في مواد تخصصه ، وذلك ايمانا بان المعلم هو من اهم العوامل في تنفيذ السياسة التعليمية ، وتحقيق التطور القومي والاصلاح الاجتماعي .
14
تساعد الدول الاعضاء وفقا لاوضاعها ونظمها الخاصة على انشاء منظمة للمعلمين في كل منها لتعمل هذه المنظمات على ترقية مستوى المهنة التعليمية ورفع مستوى المعلم الأمازيغي، على ان تجمع هذه المنظمات اتحاد المعلمين الأمازيغ.
15
تتعاون الدول الأمازيغية فيما بينها على احياء التراث الأمازيغي - الفكري والفني - والمحافظة عليه ونشره وتيسيره للطالبين بمختلف الوسائل ، وعلى ترجمة روائعه الى اللغات الحية ، وعلى التعريف بالثقافة الأمازيغية الاسلامية ، وبشؤون الفكر الأمازيغي المعاصر وبالقضايا الأمازيغية الحاضرة ، كما تتعاون على نشر اللغة الأمازيغية والخط الأمازيغي وتيسير تعلمهما في البلاد الاجنبية عامة وفي البلاد الاسلامية خاصة .
16
تعمل الدول الاعضاء على تنشيط الجهود التي تبذل لترجمة عيون الكتب الاجنبية القديمة والحديثة وتنظيم تلك الجهود ، كما تعمل على تنشيط الانتاج الفكري في البلاد الأمازيغية بمختلف الوسائل ، كانشاء معاهد للبحث العلمي والادبي وتنظيم مسابقات في التاليف ووقف جوائز على المتفوقين من اهل العلم والادب والفن .
17
توافق الدول الأمازيغية على ان تسعى الى توحيد المصطلحات العلمية والحضارية ، وعلى ان تساعد حركة التمزيغ بما يحقق اغناء اللغة الأمازيغية مع المحافظة على مقوماتها ، وذلك بالتعاون مع المكتب الدائم للتمزيغ بتونس التابع للمنظمة الأمازيغية للتربية والعلوم والثقافة ليقوم برسالته على خير وجه ممكن ، وكذلك بالتعاون مع ما قد ينشأ من هيئات مماثلة .
18
تعمل الدول الاعضاء على انشاء مجلس للمجامع اللغوية تمثل فيه المجامع الأمازيغية والمكتب الدائم للتمزيغ والعلماء المتخصصون ، ويعنى هذا المجلس على وجه الخصوص بتوحيد المصطلحات العلمية وتنسيقها ونشرها .
19
توافق الدول الاعضاء على ان تعمل على توثيق الصلات بين دور الكتب فيها ومتاحفها العلمية والتاريخية والفنية بشتى الوسائل ، كتبادل المؤلفات والفهارس والقطع الاثرية ذات النسخ المتعددة ، وتبادل الفنيين وبعثات التنقيب عن الآثار ، كما تتعاون في مجال الكشف عن الآثار وصيانتها والتعريف بها والاعلام عنها وحسن استثمارها للاغراض العلمية والتربوية والثقافية .
20
تتعاون الدول الأمازيغية على تبادل الخبرات الثقافية الخاصة بالموسيقى والمسرح والسينما والفنون الشعبية والصحافة ووسائل الاعلام المختلفة ، وتعمل على تسجيل هذه الفنون ورعايتها وتنسيق جهود العاملين فيها وتبادل خبراتهم .
21
تعمل الدول الاعضاء على ان تضع كل منها تشريعا لحماية الملكية الادبية والعلمية والفنية لما ينتج في هذه الميادين في كل دولة من دول الاتحاد الكنفيدرالي للدول الأمازيغية .
22
تتفق الدول الاعضاء على اصدار قانون ايداع للمطبوعات وعلى انشاء مراكز للتسجيل في كل دولة منها ، على ان ترسل كل دولة الى مركز التسجيل في المنظمة الأمازيغية للتربية والثقافة والعلوم بيانات وافية عن كل مطبوع ، وفقا لبطاقة خاصة موحدة يعدها المركز ، ثم يقوم المركز باصدار نشرات دورية تتضمن ما طبع في الدول الاعضاء .
23
توافق دول الاتحاد الكنفيدرالي للدول الأمازيغية على تبادل الاساتذة والمدرسين والخبراء بين معاهدها العلمية بالشروط العامة والفردية التي تتفق عليها ، على ان تعتبر مدة الخدمة لمن هو موظف حكومي من المدرسين او الاساتذة او الخبراء الذين يشملهم التبادل كانها في حكومته ، ومع حفظ حقه من حيث المنصب والترقية والتقاعد ، وكذلك تيسر انتقال غير الموظفين وتعاقدهم تعاقدا فرديا مع الحكومات او المؤسسات التي تحتاج الى خدماتهم ، على ان يتم ذلك عن طريق الجهة المختصة وتبعا للانظمة الموضوعة لذلك .
24
توافق الدول الاعضاء على تبادل الطلاب والتلاميذ بين مدارسها ومعاهدها التعليمية ، وتيسير قبولهم على قدر امكانياتها في المراحل والصفوف المناسبة ومع مراعاة الانظمة المتبعة فيها . وريثما يتحقق توحيد الاسس المشار إليها في المادة الرابعة من هذا الميثاق تعمل الدول مع احتفاظها بأنظمة التعليم العامة فيها ، على تعادل او توحيد الشهادات في مراحل الدراسة المختلفة ويمكنها ان تعقد اتفاقات بعضها مع بعض لتيسير ذلك ، وكذلك تقدم كل دولة التسهيلات الممكنة للدولة او الدول الاعضاء التي ترغب في انشاء بيوت لإقامة طلبتها فيها .
25
تتعاون الدول الاعضاء على تلبية الحاجات الثقافية في البلاد الأمازيغية التي تكون في حاجة إليها وتتبادل المساعدات الفنية بعضها مع بعض .
26
تعمل الدول الاعضاء على تشجيع الرحلات الثقافية والكشفية والرياضية بين البلاد الأمازيغية شمال افريقيا، وذلك في المناطق التي تسمح الحكومات بارتيادها ، وفقا لإمكانياتها ، مع العمل على تيسير أسباب ذلك .
27
تتخذ الدول الاعضاء الوسائل اللازمة للتقريب بين اتجاهاتها التشريعية التربوية والثقافية وتوحيد ما يمكن توحيده منها ، وإدخال الدراسات القانونية المقارنة للبلاد الأمازيغية في مناهج جامعاتها ومعاهدها .
28
تتعاون الدول الاعضاء على تنسيق جهودها في سبيل التعاون الثقافي الدولي وخاصة مع منظمة اليونسكو وعلى تبادل الخبرات وتنظيم الاتصالات وإنشاء المؤسسات الثقافية في البلاد الصديقة .
29
يصدق على هذه المعاهدة من الدول الموقعة بالتطبيق لنظمها الدستورية في اقرب وقت ممكن وتودع وثائق التصديق بالأمانة العامة للاتحاد الكنفيدرالي للدول الأمازيغية التي تعد محضرا بإيداع وثيقة تصديق كل دولة وتبلغه الى الدول المتعاقدة الأخرى .
30
يجوز للبلدان الأمازيغية بشمال افريقيا التي ليست أعضاء في الاتحاد الكنفيدرالي للدول الأمازيغية ان تنضم الى هذا الميثاق بإعلان يرسل منها الى الأمين العام لاتحاد الدول الأمازيغية الذي يبلغ انضمامها الى الدول المتعاقدة الأخرى .
31
يعمل بهذا الميثاق بعد شهر من ايداع وثائق التصديق عليه من ثلاث دول من الدول الاعضاء .
تابع القراءة Résuméabuiyad

رؤى مستقبلية في المشروع الوطني الأمازيغي الشمال افريقي

0 التعليقات



لم تكن الأمازيغية مجرد هوية قومية لجماعة من البشر يتحدثون بلغة واحدة، ويستظلون بعقيدة واحدة، ويعيشون على ارض واحدة. ويواجهون التحديات نفسها ويقاومون الأعداء ذاتهم، وتجمعهم مشاعر ومصائر ومصالح مشتركة، بل ان الأمازيغية هي كذلك دعوة تنطوي على مشروع للنهوض بكل ما يعنيه النهوض لأمة كالأمة الأمازيغية في شمال افريقيا من وحدة تتجاوز حال التجزئة والتقسيم، ومن استقلال يعيد الهوية الامازيغية للأرض، ومن ديمقراطية تقاوم الاستبداد والفساد والتمييز، ومن تنمية تعالج مشكلات التخلف والفقر والجهل، ومن تجدد حضاري تضرب جذوره في عمق التراث الروحي والحضاري للأمة وتورق أغصانه في جنان العصر وعطاءاته في كل مجال. مشروع النهوض الذي تنطوي عليه الأمازيغية هذا هو المشروع القومي الأمازيغي الذي يطمح إلى ترجمة الرابطة القومية التي تجمع أبناء الأمة إلى كيان سياسي وثقافي واقتصادي ودفاعي وتربوي واجتماعي ناهض جامع سواء كان هذا الكيان اتحادياً أو كونفدرالياً أو على الطريق نحوهما. ولا بد لمجموعة مثقفي الأمة ومناضليها العمل مع بعض على تسمية هذا المشروع بالمشروع النهضوي التحرري الأمازيغي تأكيدا على ثلاثة أمور معاً، أولها الطابع النهضوي التحرري للمشروع القومي لكي لا يُسجن في الخطاب الماضوي المغلق، وثانيها الطابع الجامع لهذا المشروع بحيث لا يبقى محصوراً بتيارات قطرية كلاسيكية بل لكي يصبح ملكاً للأمة كلها بكل تياراتها ومشاربها، وثالثها الطابع المرن للمشروع بحيث يكون خاضعاً للمراجعة والتطوير في كل حين ولا يتحول إلى نص مقدس لا يمكن التعديل فيه أو مناقشته. ولقد نجح هذا المشروع أن يجذب بعناوينه العريضة المئات من أهل الفكر والرأي والنضال في الأمة إلى التحاور والتشاور في حال أمتهم في ضوء هذا المشروع سواء في مؤتمر قومي امازيغي أو في أطر أخرى تتسع لتشمل تيارات الأمة كلها.أيها الأمازيغيات والأمازيغيين إن مستقبلية المشروع القومي الأمازيغي مرهونة بتوفر شروط موضوعية تهيئ التربة الصالحة لانطلاقه، وشروط ذاتية ترعى هذه الانطلاقة وتصونها وتطورها وتقودها بالاتجاه الصحيح. فهل الشروط الموضوعية متوفرة لإحياء هذا المشروع رغم كل ما يطفو على سطح الواقع في امتنا الأمازيغية من تعقيدات وصعوبات وعقبات لخصناها دوما بمعادلة “الاحتلال الخارجي والاختلال الداخلي”. ثم ما هي الشروط الذاتية الواجب توفرها لكي ينطلق هذا المشروع وينتصر؟! الشروط الموضوعية إن أي مراقب للواقع الأمازيغي الشمال افريقي الراهن، بكل سلبياته وثغراته، لا يستطيع إلا أن يسجل جملة ملاحظات هامة تتصل بالإمكانيات الموضوعية المتوفرة للمشروع القومي الأمازيغي على غير مستوى، وفي غير مجال: أولاً: اتضاح مأزق المشاريع القطرية والعنصرية والاستبدادية والجهوية، التي ازدهر منطقها مع تراجع حلم المشروع القومي الوحدوي لشمال افريقيا خلال الخمسين عاماً الماضية، وانكشاف عجزها عن تقديم أي حلول للمشكلات التي يواجهها الإنسان الأمازيغي. فالدولة القطرية المنعزلة عن تكامل قومي أمازيغي شمال افريقي لم تستطع أن توفر لمواطنيها أمناً حقيقياً، سواء على المستوى القومي أو الوطني، فيما الاحتلال جاثم على الأرض والإرادة معاً، وانتهاك السيادة والاستقلال يأخذ ألف مظهر ومظهر لعل أبرزها هو الإذعان الرسمي للاملاءات الخارجية. والدولة القطرية البعيدة عن التواصل الأمازيغي الشمال افريقي، غنية كانت ام فقيرة، لم توفر لشعوبها الحد الأدنى الناجح في تنمية اقتصادية واجتماعية تعالج مشكلات التخّلف والأمية والفقر والبطالة والهجرة والفساد الضارب في الجذور. والدولة القطرية المحرومة من عمقها الاستراتيجي ومن دورها القومي الأمازيغي الشمال افريقي، لم تستطع أن تصوغ علاقات سليمة داخل مجتمعاتها، فعم الاستبداد، وتفشت العصبيات المتخلفة، وتحولت المجتمعات إلى ساحات تطاحن بعضها معلن وبعض كامن كالنار تحت الرماد. إن المنطق القطري المعزول يترنح اليوم تحت وطأة العجز المتفاقم لأنظمته، وتحت وطأة الاستباحة المتواصلة لأمن دوله وسيادتها واستقلالها، وبالتالي تنفتح الآفاق واسعة أمام عودة الاعتبار للمنطق القومي الجامع والمشروع القومي الأمازيغي الشمال افريقي المتجاوز لكل العصبيات المريضة التي تدفع بها لوبيات الاحتكار السياسي والاقتصادي من الداخل ولوبيات الامبريالية من الخارج. ثانياً: نمو الاتجاه العالمي نحو التكتلات الكبرى والتكامل الإقليمي والقاري وهو ما يجعل من الدعوة الأمازيغية الشمال افريقية إلى التكامل أو الوحدة، وهي جوهر المشروع القومي الأمازيغي، دعوة منسجمة مع روح العصر ومع القانون العالمي السائد حيث لا مكان في عالم اليوم إلا للتكتلات الكبرى. ثالثاً: تزايد الادراك الشعبي والثقافي والسياسي لدى أبناء الأمة الأمازيغية بمخاطر التصادم بين انتماءات متعددة للمواطن الأمازيغي الشمال افريقي الذي له اسمه وعائلته ومنطقته ووطنه ومذهبه ودينه وأمته وانتماؤه الإنساني الواسع، خصوصاً في ظل الاستباحة المتوحشة لدماء عشرات الالاف من ابناء الامة تحت ذرائع عدة ،وأن وضع إحدى دوائر الانتماء الوطني أو القومي أو الديني أو الإنساني بوجه الأخرى هو محاولة حثيثة لإضعاف الأمة الأمازيغية ناهيك عما تتضمنه هذه المحاولة من لوي للحقائق، وهذا ما بتنا نراه في غير ساحة أمازيغية شمال افريقية تواجه اوسع حملات التضليل والتحريض البغيضين ضدها. فالطريق لمواجهة هذا التحريض يبقى في الوعي القومي الأمازيغي والبحث عن مشروع قومي يوحد الأمة وأقطارها ويحييها. ويصيغ تكاملاً خلاقاً بين دوائر الانتماء المتعددة للإنسان الأمازيغي الشمال افريقي. رابعاً: اشتداد المخاطر التي تهدد الأمة الامازيغية في وجودها واستقلالها وهويتها وعقيدتها والتي تهدد الإنسان الأمازيغي في أمنه ورزقه ومستقبل أبنائه، ناهيك عن تدخل مباشر في الشؤون الداخلية لكل قطر من أقطار الأمة الأمازيغية الشمال افريقية. إن وحدة الوعي بهذه المخاطر تقود مع الوقت إلى وحدة النضال لمواجهتها والى وحدة المقاومة للتغلب عليها. خامساً: اتساع نطاق الحراك الشعبي الأمازيغي، ولو بمستويات متفاوتة، لمواجهة التحديات الرئيسية التي تواجه الأمة الأمازيغية لاسيّما التحديات الاستعمارية شرقا وغربا والتي تتلاقى الأمة حول خيار مقاومتها على مستوى الأمة كلها، ان عملاً كبيرا على المستويات الفكرية والتنظيمية، وتضحيات ضخمة على المستويات العملية والنضالية، تنتظر أصحاب المشروع القومي الأمازيغي الشمال افريقي من اجل توفير هذه الشروط ليصبح بالفعل مشروعاً قابل للتنفيذ مستقبلياً ،من ذلك :
اعتبار المشروع القومي الأمازيغي مشروعاً للأمة بأسرها، بل مشروعا تسهم الأمة الأمازيغية الشمال افريقية من خلاله في تأدية رسالتها الإنسانية، وبالتالي رفض حصره بجهة معينة بل السعي لكي يتلاقى الجميع حوله ويبنوا من خلاله اطر تواصلهم وتضامنهم وتفاعلهم. من هنا تبرز أهمية استعمال مصطلح المشروع التحرري الأمازيغي، كمصطلح يحرر المشروع القومي الأمازيغي من أي التباسات تعيق التفاف كل تيارات الأمة حوله، ويؤكد على الطابع التحرري الجامع للحركة القومية الأمازيغية. وهكذا فان المشروع التحرري الأمازيغي ينقل العمل الثقافي والحقوقي الأمازيغي عموماً من الاصطفافات الأيديولوجية وراء التعريبيين والتغريبيين إلى رحاب البرامج العملية الأمازيغية المستقلة الجامعة التي يحددها المشروع، كما ينزل الخطاب الأمازيغي من علياء الشعارات الملتبسة والمثيرة للصراعات إلى أرضية المشاريع التفصيلية المحددة.
التأكيد على إن احد ابرز سمات المشروع القومي الأمازيغي هي انه مشروع مقاوم، مقاوم للاحتلال الاجنبي واثاره شرقا وغربا، وللاختلال الداخلي وتداعياته، وذلك تجسيداً لحقيقة عززتها كل تجارب النهوض والتحرر كتعبير عن تلازم الاحتلال الخارجي بكل أشكاله والاختلال الداخلي بكل عناوينه، فالمقاومة وحدها تحمي مشاريع التحرر، تماماً مثلما يسلح فكرُ النهوضِ والوحدة بأفعل أسلحتها وأكثرها قدرة على فتح أوسع الآفاق أمامها. وإذا كان مشروع النهوض في الأمة الأمازيغية هو مشروع متكامل لا يقف عند جانب من جوانب الحياة الأمازيغية بل يسعى إلى التصدي لها جميعاً، فالفعل بدون فكر أعمى لا بد ان يصطدم بالحائط المسدود والفكر بدون فعل عقيم وعاجز عن التطور ولا بد ان يصبح خارج اهتمام الناس ووجدانهم. لقد بات أعداء الأمة الأمازيغية الشمال افريقية يدركون أن كسر شوكة الأمة الامازيغية لا يتم إلا عبر كسر إرادتها، وكسر إرادتها لا يمكن أن يتم دون استباحة المخزون الثقافي والحضاري والروحي للأمة الأمازيغية والمجتمع الامازيغي العريق.
التأكيد على فكرة التراكم في المشروع القومي التحرري الامازيغي، فالوحدة تتحقق بقدر ما يتم التمهيد لها بإجراءات وحدوية متراكمة، وكذلك الثقافة، والتنمية، والعدالة الاجتماعية، والاستقلال الوطني، والتجدد الحضاري، بل إن التراكم يسقط عيباً شائعاً في حياتنا الأمازيغية وهو أن الكثيرين من مناضلي الامازيغية يعتبرون أن الحياة بدأت معهم، وربما تنتهي معهم، متناسين ما سبق من انجازات، وما لحق، ومتجاهلين أن نهضة الشعوب ناهيك عن وحدتها، هي نتاج فعل تراكمي طويل. إن تلاقي القوى الحية في الأمة الأمازيغية حول هذه المبادرات والعمل على تحقيقها، وهو ليس بالأمر المستحيل، من شأنه أن يشكل لبنة أساسية في صرح المشروع القومي الوحدوي الامازيغي في شمال افريقيا، وأن يخرج الاهتمامات الغارقة في التفاصيل المحلية والجزئيات الجهوية، وأحياناً في الاحتراب الاهلي القبلي، الى آفاق الرؤى القومية والتطلعات التحررية وبالتالي الارتقاء بالامازيغية من امازيغية المفعول به الى امازيغية الفاعل ومن امازيغية الهامش التراثي والمطلب الحقوقي والتبعية الايديولوجية الى امازيغية المشروع المجتمعي البديل سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا.
التأكيد على ربط المشروع القومي الأمازيغي العام على مستوى الأمة، برؤى وبرامج تفصيلية على المستوى القطري تتحدد وجهتها أولاً من خلال اهتمامها بالحياة اليومية للمواطنين وتقديم حلول للمشكلات التي تواجهها، ثانياً من خلال ربط هذه البرامج داخل الدولة القطرية بآفاق مفتوحة على المشروع القومي الأمازيغي الشمال افريقي في ظل معادلة بسيطة : أن لا تشغلنا الهموم المحلية عن المهام القومية الأمازيغية وان لا تبعدنا المهام القومية الأمازيغية عن هموم الناس اليومية.
لا بد من التوقف ملياً أمام ما انتاب العلاقة بين الإسلام والأمازيغية من مفاهيم متوترة، ومهتزة، وملتبسة، نتيجة اجتهادات متعددة، ومصالح متناقضة، واستخدامات سياسية مشبوهة ضد الأمازيغية. ولقد صورت المجابهة بين بعض الحركات والأنظمة العلمانية منها والإسلامية بأنها صدام بين الأمازيغية والإسلام، فيما يكشف لنا التأمل الدقيق أنها كانت صراعات سياسية وسلطوية صريحة لم ينج منها النشطاء الأمازيغ العلمانيون أنفسهم، كما لم ينج منها أيضاً الإسلاميون ... والأمثلة على ذلك كثيرة. لقد أثبتت التطورات ان الحركات الاسلامية غير المحصنة بالأمازيغية في شمال افريقيا هوية الأرض تتحوّل بسرعة الى حركات عروبية تعريبية منفذة لاجندات القومية العربية، فيما الحركات العلمانية غير المحصنة بالاسلام والرسالات السماوية تتحول الى حركات فاشية وعنصرية لانها تفقد تلك الصلة التي تتيح للامة الأمازيغية ان تتواصل وتتفاعل صلب تركيباتها المجتمعية والاجتماعية والثقافية الحية.
تابع القراءة Résuméabuiyad

قراءة في الحراك الأمازيغي

0 التعليقات
التنظيمات الأمازيغية في شمال افريقيا لا شك أن أولى أولوياتها الهوية و اللغة والثقافة ولكن لن يتحقق ذلك الا بترسيخ الوعي السياسي بالهوية والانتماء الامازيغيين لشمال افريقيا لانه بدون وعي سياسي لا يمكن النشاط والنضال في ساحة يستحوذ عليها أعداء الأمازيغية الذين يقبلون كل شئ ويتحكمون في الدولة ويريدون ان يدفعوا بنا الى الهامش نسب الملة والدين والنظام والاسلاميين واليسار واليمين ونعطي اولوية لعلمانية او ديمقراطية لا نملك أي تصور لها وليست نابعة منا وحتى لو أتت فلن يعني ذلك اقرار الحقوق اللغوية والثقافية وتثبيت الهوية الامازيغية والانتماء الامازيغي للارض التي ننادي بها كما أن الوعي السياسي بالهوية والانتماء الذي يتجاهل اغلب نشطاء التنظيمات الامازيغية الاشتغال عليه بدعوى الاكتفاء بالثقافي التراثي والانسياق وراء الطريق العروبي والغربي المعبد للامازيغية بتمييعها بخطاب الاقليات والفلكلور وعدم الخوض في المجال السياسي لم يكتمل بعد والأرضية لم تتهيأ لاغلب الفعاليات الامازيغية لخوض الصراع الايديولوجي بجميع أنواعه الذي يجب أن يكون داخل الأمازيغية وليس في صراع معها لانها مازالت تعيش ازمة خطاب وطرح وتقديم نفسها بديل للمجتمع في اطار مشروع حضاري.
لذا على مناضلي الحراك الامازيغي في شمال افريقيا ان يضعوا في اولوياتهم ويعملوا على بناء تنظيمات أمازيغية قوية ناجعة ومؤثرة في المجتمع على أرضية صلبة تتبنى الأمازيغية هوية وانتماء من جمعيات ومنظمات تدافع عن الحق الأمازيغي وتثري الساحة الوطنية بانتاجاتها في اللغة والثقافة والفنون وتعمل على نشر الوعي السياسي بالهوية والانتماء الأمازيغيين وذلك لا يكون الا في اطار حركات فكرية امازيغية لتصبح الأرضية مهيأة لخوض صراع الاسلامي مع العلماني أو بصورة أوضح صراع المحافظ مع الحداثي بثبات وحكمة في اطار هوية حكم أمازيغية وانتماء أمازيغي للدولة وليس الانزواء والعزلة والهروب من ساحة المعركة السياسية ،أما من يروج لخطابات العلمانية الفارغة اليوم التي تخلى عنها اليسار نفسه بإسم الأمازيغية فإنما يريد حرق نشطاء الأمازيغية في معارك غيرهم وجعلهم يخسرون في ميزان الشعب والسلطة والرأي العام الاقليمي والدولي ، ثم من فوض لهؤلاء الحديث عن علمانية الحركة الأمازيغية نفس الشيء لم يفوض أحد للبعض الآخر بأسلمة الحركة الأمازيغية ، نعم نريدها دولة ديمقراطية مدنية لكن لن نكون حطب جهنمها لوحدنا في سبيلها ، لأننا بالتأكيد لن نكون من سيجني ثمارها لوحدنا سواء أتحققت بنا أو بدوننا ، ولا تكترثوا لعلمانية البعض الفاقدين لإستقلاليتهم والذين ينتمون لأحزاب سياسية عروبية موالية للنظام المعادي للامازيغية او معارضة له تستعمل النشطاء الأمازيغ والأمازيغية كحصان طروادة أكثر مما ينتمون لتنظيمات أمازيغية تدافع عن الهوية والانتماء الأمازيغيين والعمل على التغيير الجذري وتقديم مشروع بديل كما لا تكترثوا لاسلامية البعض الآخر الذي يرد الفعل باسم النشطاء الأمازيغ والامازيغية كذلك ، ويروج لفقاعات ومعارك وعلمانية مزورة فقط لكي يضربون الإسلاميين بالنشطاء الأمازيغ لصالح هذه الأحزاب المعادية للأمازيغية من العلمانيين مما جعل الطرف المقابل ينسج نفس المنوال محاولا ضرب العلمانيين بالنشطاء الأمازيغ لصالح الأحزاب المعادية للأمازيغية في الضفة الأخرى من الاسلاميين ، فجميعهم يتغدون مع الملائكة ويتعشون مع الشيطان ويقدمون له الولاء غير مكترثين بالأمازيغ والأمازيغية.
تابع القراءة Résuméabuiyad
0 التعليقات
المواجهة المصيرية ضد (سياسة التعريب الممنهج ) !!

توجد شريحة كبيرة من أبناء تمازغا لا يتقنون لغتهم بشكل جيد , أو لربما لا يعرفون أيا من حروفها تقريبا ! وأحسنهم أحوالا من يعرف التحيات المتداولة والنمطية وبعض المفردات الشائعة بشكل واسع مثل: "تانميرت" , " أزول" و " أوبما" , و لربما " أزول فلاوون " ! هذا كل ما في جعبتهم وحصيلتهم اللغوية تماما !! بالاضافة الى بعض الجمل المستخدمة في الحديث والتواصل اليومي حصرا .

وتشكل تلك كارثة كبرى ومصيبة تفوق الوصف !! حيث تشكل اللغة أحد أهم المكونات الثقافية لأي أمة من الامم أو شعب من الشعوب على ظهر البسيطة !! فهي وسيلة للتواصل وتشارك المعلومات والافكار والحقائق , وهي الطريق الوحيد الى الكنوز التراثية والموروث الفكري , وهي السمة المميزة والعلامة الفارقة لتفرد الشعوب بهويتها وملامحها !

وتعود الاسباب في ذلك إلى عوامل عديدة ومتنوعة ولعل أهمها وأكثرها بروزا ( سياسة التعريب الممنهج ) التي تمارسها أنظمة وحكومات عميلة خائنة كأحد الخطط التكتيكية العديدة لتحقيق أهداف أستراتيجية كبرى تتجسد في القضاء على الثقافة الامازيغية وجميع مظاهرها ومكوناتها , وفي النهاية ......السيطرة المطلقة على الفرد الامازيغي وتدميره و من ثم تحويله إلى ( مسخ عربي )!!!

إذا تركت النار تشتعل في الهشيم فسوف تقضي حتما على كل شيء , وللنجاة .. لابد من إخمادها والقضاء عليها !! يجب التحرك الفوري ومكافحة هذا السرطان القاتل المتمثل في ( التعريب الممنهج ) , و ( تضليل و محوا هوية الفرد الامازيغي ) وذلك عن طريق نشر الوعي الثقافي الهوياتي بالقومية الامازيغية , وتعليم اللغة الامازيغية وترسيمها واعداد مناهج وكتب ومراجع لكافة المستويات التعليمية والفئات العمرية و تدريسها وتلقينها لأبنائنا وبناتنا وذلك لكي نحافظ على وجودنا وكياننا !!


تابع القراءة Résuméabuiyad
0 التعليقات
مواقع الويب ...وسيلة عصرية لتعليم اللغات !!

تعتبر تكنولوجيا الويب (World Wide Web) أحد أهم خدمات الانترنت وأكثرها شهرة على الاطلاق ! وظهرت لأول مرة في عام 1989م على يد العالم القدير Sir Tim Berners-Lee . وتتميز صفحات الويب بأنه من الممكن أن تحتوي على نصوص، صور، أصوات،فيديو، صور متحركة، ويبرامج تفاعلية، وغير ذلك.ويستخدمها يوميا الملايين من الناس حول العالم يوميا لأغراض مختلفة , بدأ من الأغراض المتعلقة بالأعمال التجارية business والانشطة الحكومية , والتعليم والترفيه الخ....

وهي وسيلة فعالة واقتصادية لأغراض التعليم والتدريب والتأهيل لمختلف المهارات والفنون المختلفة , ومنها : اللغة . فعوضا عن طباعة آلاف الصفحات الورقية وأستهلاك أطنان من الأحبار والمشاكل المتعلقة بجودة الطباعة والاخراج , يمكن بكل بساطة إنشاء موقع إلكتروني واحد يزوره المستخدمون بواسطة حواسيبهم وأجهزة الموبايل الذكيةبعد رفع كل المواد التعليمية فيه....بنقرة زر واحدة ...لامزيد عليها !! ويمكن تحديثه وتطويره باستمرار بسهولة !! فقط ...نقرة أخرى !!

لتحقيق ذلك يتم البدء بإعداد منهج منظم ومحكم لتهجي ونطق أحرف التيفناغ وبطريقة بصرية وصوتية في الوقت نفسه بما توفره هذه التقنية الفريدة , وبعض القواعد الأساسية في اللغة كأقسام الكلام وأنواعه والأفعال وأزمنتها وما يصفها من ظروف , والاسماء وموقعها في الجملة والصفات التي تتعلق بها , والحروف ومعانيها المختلفة , بالأضافة إلى المحادثات اليومية والمفردات الأساسية التي يتم تداولها على نطاق واسع . وتدريجيا يتم توسيع المحتوى بالاضافة والتعديل حتى يصل الى الشمول والكمال المأمولين .

إننا نعيش في عصر التكنولوجيا والخلاقة والابداعية , والتي تقدم خدمات وتسهيلات ذات فوائد جمة لا حصر لها إذا تم استخدامها واستغلالها بالشكل المناسب والمقبول . وحيث أن المحافظة على الثقافة والهوية أصبح تحديا صعبا لكثير من الشعوب والامم في هذا العالم , والتي يعد الشعب الامازيغي في مقدمتها , وجب علينا تفعيل كل الوسائل الممكنة والمتوفرة للدفاع والذود عن تراثنا بكل ما نملك , وأكثر عناصره أهمية هو للغة التي تعتبر خط الدفاع الاول والحصن الحصين الذي نحتمي بحماه .

Axel Senhaji

تابع القراءة Résuméabuiyad

اسهل برنامج لـ الكتابة بحرف التفناغ الامازيغية على الحاسوب بدون استعمال windows 8

0 التعليقات

ازول فلاون ،السلام عليكم يقدم لكم اليوم موقع الهوية الامازيغية شرح لأفضل برنامج للكتابة بالحروف الامازيغية ( تيفيناغ) هذا البرنامج بالاضافة الى انه يمكنك من الكتابة بتيفيناغ وقراءتها أيضا على أي موقع فهو خفيف جدا ولا يأخذ مساحة كبيرة في حاسوبك كما تشاهدون هنا tamagit tamazivt = ⵜⴰⵎⴰⴳⵉⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ لنبدأ بالشرح الان بعد التحميل وفك الضغط سنحصل على البرنامج وصورة توضح اماكن الحروف الامازيغية على لوحة المفاتيح الان نضغط على البرنامج مرتين لنبدأ بالتثبيت اليكم الشرح بالصور هنا ( منقولة من موقع (معجم التعابير والمترادفات الامازيغية ) -->>> تفضلوا هذا هو ربط تحميل البرنامج : , http://tifino.googlecode.com/files/Tifino%20lite.exe
تابع القراءة Résuméabuiyad

القومية العربية صناغة غربية بريطانية فرنسية

0 التعليقات

القومية العربية صناغة غربية بريطانية فرنسية !!! بقلم Aksel Naît Ghighuch (اكسيل ن ايت غيغوش) ----------------------------------------------------- تعتبر القومية العربية فكرة غربية و صناعة من هندسة المدرسة الإستراتجية الإستعمارية البريطانية الفرنسية سنة 1942 كرد جميل لـ العرب بعد ان تحالفوا معهم و تاروا ضد الامة الاسلامية الموحدة بقيادة الامبرطورية العثمانية !!! وكان دلك فيما يعرف بالتورة العربية بقيادة ضابط المخابرات البريطاني "ادوارد لورانس الملقب ب بـ لورنس العرب وكان على العرب ان يسموها بالتورة العربية ضد الامة الاسلامية الموحدة ، ومند دلك العهد لم تصبح الامة الاسلامية امة واحدة فأ صبحت كل بلد يعيد في يوم ويصوم في يوم خاص به بل حتى الملائكة اصبحت مضطرة بالنزول من السماء في ليلة القدر في كل بلد على حدة بعد ان كانت تنزل في ليلية قدر واحدة وتفطر في يوم واحد وبعد تشتيت الامة الاسلامية هده وتأسيس مايسمى بـ الوطن العربي ولدت انظمة إستبدادية عروبية قومجية قهرت الشعوب وأخرتها إلى ظلمات التخلف والعنصرية والجهل والخرفات أمة عربية لا وجود لها في واقع الأنثربولوجي والثقافي والهوياتي لشمال إفريقيا و دول الشام وكذلك العراق ، من بين كبار زعماء هذه الحركة العنصرية نذكر الحبيب بورقبة التونسي وبشار الاسد السوري ، صدام حسين العراقي وبن علي التونسي حسني مبارك المصري معمر القدافي اليبي بومدين الجزائري تم علال الفاسي قائد حزب الاستقلال العروبي ، حيت بدأ مفهموم القومية العربية في بلادي اعني بلادي المروك (المغرب) بطريقة فعالة مع مخطط الجنرال الفرنسي ليوطي إبان أول أيام الحماية الفرنسية على النغرب و ذلك لـ القضاء على مقاومة القبائل الأمازيغية التي قهرت كل من قوى الإحتلال الفرنسي وحلفائه من مخزن ال فاس و العلويين ثم حيت قمت فرنسا مع حلفاءها من أحزاب قومجية معادية للأمازيغ و إنتهت بإصدار أسطورة “الظهير البربري” من أجل الحد من المقاومة المغربية ضد الإحتلال ثم اخدت بعد ذلك تكون حزبا سياسيا جديد اطلقت عليه حزب الاستقلال بقيادة العروبي العنصري علال الفاسي لـ تستمر بعد ذلك العنصرية الإقصائية التهميشية ضد الأمازيغ بعد عقد مفاوضات إيكسلابن ثم إتفاقية “وثيقة تسليم سلطة المغرب لأحزاب المخزنية الفرنسية على رأسها حزب الإستقلال المسماة باطلا بوثيقة الإستقلال لـ ينجح هذا الاخير في إخماد معركة التحرر ضد الإستعمار الإسباني الفرنسي في كل من أنحاء البلاد لكن هذه القومية العنصرية بدأت في الانهيارحيت حولت الشعوب المسجونة الخلص من هذا الفيروس وذلك بـ التخلص من زعمائها بداية من بن علي بـ تونس تم مبارك بـ مصر تم إسقاط ملك ملوك إفريقيا أحد أكبر اعداء القضية الامازيغية و زعماء الفكر العروبي في شمال إفريقيا وهو نظام الإستبدادي العُروبي للراحل القذافي ، لكي يأتى بعد ذلك عربان الخليج في شكل السلفية الوهابية الى محاولة توحيد الامة الاسلامية من جديد لكن تحت حكمهم وليس تحت حكم غيرهم ، تم رفضوا استقلال دولة ازواد الامازيغية ، ونادوا بتوحيد مالي كأ امة اسلامية واحدة !!! في حين ينادون باستقلال القدس الشرقية من دولة إسرائيل وفي سنة 1945 بعد نهاية الحرب العالمية التانية مباشرة سعت كل من فرنسا وبريطانيا الى انشاء كيان اسم الوطن العربي او الحركة القومية العربية وكانت اول الدول المنضمى هي مصر ، سوريا ، العراق ، لبنان ، المملكة العربية السعودية ، الأردن التي دخلت باسم إمارة شرق الأردن ، تماليمن التي دخلت باسم اليمن الشمالي !!! ام عن دوال شمال افريقيا فاوصلت الفيروس العروبي اليها بعد استقلالها مباشرة وهي كالتالي ليبيا سنة 1954 تم تونس سنة 1958 بعد دلك المغرب في نفس السنة بعد صعوبة كبيرة !!! تم في الاخر الجزائر سنة 1962 ، لكننا انشاء الله سوف نواصل النضال حتى نتحرر من هذا الفيروس وتستعد شمال افريقيا لـ هويتها الامازيغية وانتمائها الجغرافي !!!
تابع القراءة Résuméabuiyad